فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140439 من 466147

وقال غيره القراءة بهذا تجوز وليس المعنى على ما ذهب إليه أبو حاتم ولكن معناه دارست أمتك أي دارستك أمتك فان كان لم يتقدم لها ذكر فإنه يكون مثل قوله تعالى (حتى توارت بالحجاب) وحكى الاخفش (وليقولوا درست) وهو بمعنى درست الا أنه أبلغ وحكى أبو العباس أنه يقرأ (وليقولوا درست) باسكان اللام على الأمر وفيه معنى التهديد أي فليقولوا ما شاءوا فان الحق بين كما قال جل وعز (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) فأما من كسر اللام فانها عنده لام كي قال أبو إسحاق وأهل اللغة يسمونها لام الصيرورة أي

صار إلى هذا كما قال جل وعز (ربنا ليضلوا عن سبيلك) وكما تقول كتب فلان هذا الكتاب لحتفه أي فصار أمره إلى ذلك وهذه القراءات كلها يرجع اشتقاقها إلى شيء واحد إلى التليين والتذليل

ودرست قرأت وذللت ودرست الدار ذلت وأمحقت وقال ودرس الحنطة أي داسها 123 وقوله جل وعز (ولو شاء الله ما أشركوا) قيل معنا لو شاء الله لاستأصلهم والله أعلم بما أراد

124 ثم قال جل وعز (وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل) وهذا قبل أن يؤمر بالقتال 125 وقوجل وعز (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) قال قتادة كان المسلمون يسبون الأصنام فيسب المشركون الله عدوا بغير علم وروي أن في قراءة أهل مكة (عدوا بغير علم) والقراءة حسنة ومعنى (عدوا) بمعنى أعداء كما قال تعالى (ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) وتقرأ (عدوا) يقال إذا تجاوز في الظلم عدا يعدو

عدوا وعدوا وعدوانا وعداء 126 ثم قال جل وعز (كذلك زينا لكل أمة عملهم) قيل معناه مجازاة على كفرهم وقيل أعمالهم يعني الاعمال التي يجب أن يعملوا بها وهي الإيمان والطاعة والله أعلم بحقيقة ذلك

127 وقوله جل وعز (وأقسموا بالله جهد أيمانهم) أي اجتهدوا في الحلف (لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها) يعنون آية مما يقترحون 128 وقوله جل وعز (وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت