فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140320 من 466147

إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت , ومخرج الميت من الحي , ذلكم الله فأنى تؤفكون فالق الإصباح , وجعل الليل سكنا , والشمس والقمر حسبانا , ذلك تقدير العزيز العليم . وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر , قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون . وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع , قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون . وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء , فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا , ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب , والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه . انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه , إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون . وجعلوا لله شركاء الجن - وخلقهم - وخرقوا له بنين وبنات بغير علم , سبحانه وتعالى عما يصفون . بديع السماوات والأرض , أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة , وخلق كل شيء , وهو بكل شيء عليم . ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه , وهو على كل شيء وكيل . لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار , وهو اللطيف الخبير . .

وأخيرا في موقف الابتهال والإنابة إلى الله الواحد بلا شريك , والتجرد له صلاة ونسكا , ومحيا ومماتا , واستنكار ابتغاء غيره ربا وهو رب كل شيء , ورد الأمر إليه كله في الدنيا في أمر الاستخلاف والابتلاء , وفي الآخرة في أمر الحساب والجزاء , حيث تختم السورة بهذا الابتهال الخاشع المنيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت