فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126086 من 466147

أراد بالطهارة معنى شاملًا للتيمم ثم خص بالتيمم مع أنه خلاف الظَّاهر لأن قوله الآتي أو

ليطهركم بالتراب بعد قوله فإن الوضوء للتكفير الخ.

قوله: (ولكن يريد) الأمر بالطهارة.

قوله: (لينظفكم) أي عن النجاسة الحكمية الحالة في الأعضاء الأربعة خاصة في

الوضوء أو الحالة في جميع البدن فيه كما هُوَ الْمُخْتَار.

قوله:(أو ليطهركم من الذنوب فإن الوضوء تكفير للذنوب أو ليطهركم بالتراب إذا

أعوزكم التطهير بالماء)فإن الوضوء وكذا الغسل إذا أعوزكم أي أعجزكم حتى لم تقدروا عليه.

قوله: (فمَفْعُول يريد في الموضعين مَحْذُوف واللام للعلة. وقيل مزيدة. والْمَعْنَى ما

يريد الله أن يجعل عليكم من حرج حتى لا يرخص لكم في التيمم ولكن يريد أن يطهركم

وهو ضعيف؛ لأن (أن) لا تقدر بعد المزيدة) قيل صرح في الرضي وفي الكَشَّاف التقدير في

أمثاله مع كونها زائدة انتهى. وعن هذا قال وهو ضعيف ولم يقل غير صحيح اختيارًا منه

عدم التقدير في مثله.

قوله: (ليتم) بشرعية ما هُوَ مَطهرة لأبدانكم) بفتح الميم ويجوز

الكسر وهو الإداوة كذا قيل. فحِينَئِذٍ يكون في الْكَلَام إما مسامحة أو مُبَالَغَة. فما المانع من

كونها اسم فاعل من التطهير كما هُوَ الأوفق (ليطهركم) .

قوله: (ومكفرة لذنوبكم) اسم فاعل أَيْضًا والتاء في الموضعين باعْتبَار الطهارة وإن

جاز التذكير باعْتبَار الوضوء والغسل.

قوله: (نعمته عليكم) في الدين أو ليتم) ناظر إلَى قَوْله أو الأمر

بالتيمم كما أن الأول ناظر إلَى قَوْله ما يريد الأمر بالطهارة.

قوله: (برخصة) وهو شرعية التيمم.

قوله: (إنعامه عليكم) يعني أن النعمة بمعنى الإنعام.

قوله: (بعزائمه) متعلق بإنعامه والعزيمة ما شرع الله عَلَى عباده أولًا والرخصة ما شرع

ثانيًا مبنيًا عَلَى الأعذار، والعزيمة هنا [التوضؤ] والغسل.

قوله: (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) لكي تَشْكُرُونَ.

قوله: (نعمته) أي إنعامه فإن الحمد والشكر عَلَى الإنعام أولًا وعلى

النعمة ثانيًا.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وهو ضعيف؛ لأن (أن) لا تقدر بعد المزيدة. ومن قال بذلك يقول إن اللام فيه لتأكيد

تعلق الْفعْل بمَفْعُوله.

قوله: ليتم بشرعية ما هُوَ مَطهرة [لأبدانكم] ومَكفرة لذنوبكم. نعمته عليكم في الدين أي ليتم

نعمته عليكم في الدين [بجعل] ما هُوَ مَطهرة لأبدانكم ومَكفرة لذنوبكم مشروعًا. فلفظ ما في قوله ما

هو مَطهرة مَفْعُول به للشرع في قوله بشرعية، وقوله نعمته عليكم مَفْعُول ليتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت