وقيل: هي ما فعل الأعرابي، وذلك"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مستظلاً تحت شجرة - وأصحابه متفرقون - إذ جاء أعرابي إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو معلق في شجرة - فأخذ السيف وسله، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مَن يمنعك مني؟، قال: الله، قال الأعرابي - مرتين أو ثلاثاً: من يمنعك مني؟، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: الله، فشام الأعرابي السيف، فدعا النبيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه"، قال قتادة: كان قوم أرادوا أن يفتكوا برسول الله عليه السلام، فأرسلوا هذا الأعرابي.
وقيل:"هم قريش بعثت رجلاً ليفتك برسول الله، فأتى وسَلَّ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: من يمنعك مني يا محمد؟، [قال: الله] ، ثم رد السيف في غمده". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1613 - 1638}