فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124837 من 466147

وروي أيضاً عن يحيى بن معين أنه قال في هذا الحديث: الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس ، ثم ذكر أيضاً ما قدمنا عن أبي داود من أن عبد الرحمن بن مهدي كان لا يحدث بهذا الحديث ، لأن المعروف عن المغيرة أن النَّبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين ، وقال أبو داود: وروي هذا الحديث أيضاً عن أبي موسى الأشعري ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم ، وليس بالقوي ولا بالمتصل ، وبين البيهقي ، مراد أبي داد بكونه غير متصل وغير قوي ، فعدم اتصاله ، إنما هو لأن راويه عن أبي موسى الأشعري هو الضحاك بن عبد الرحمن ، قال البيهقي: والضحاك بن عبد الرحمن: لم يثبت سماعه من أبي موسى ، وعدم قوته ، لأن في غسناده عيسى بن سنان ، قال البيهقي: وعيسى بن سنان ضعيف ، اهـ.

وقال فيه ابن حجر في (التقريب) : لين الحديث ، واعترض المخالفون تضعيف الحديث المذكور في المسح على الجوربين والنعلين ، قالوا: أخرجه أبو داود ، وسكت عنه ، وما سكت عنه فأقل درجاته عنده الحسن قالوا: وصححه ابن حبان ، وقال الترمذي: حسن صحيح ، قالوا: وأبو قيس وثقه ابن معين ، وقال العجلي: ثقة ثبت ، وهزيل وثّقه العجلي ، وأخرج لهما معاً البخاري في صحيحه ، ثم إنهما لم يخالفا الناس مخالفة معارضة ، بل رويا أمراً زائداً على ما رووه بطريق مستقل غير معارض ، فيحمل على أنهما حديثان قالوا: ولا نسلم عدم سماع الضحاك بن عبد الرحمن من أبي موسى ، لأن المعاصرة كافية في ذلك كما حققه مسلم بن الحجاج في مقدمة صحيحه. ولأن عبد الغني قال في [الكمال] : سمع الضحاك من أبي موسى ، قالوا: وعيسى بن سنان ، وثقه ابن معين وضعفه غيره ، وقد أخرج الترمذي في"الجنائز"حديثاً في سنده عيسى بن سنان هذا ، وحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت