فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119257 من 466147

{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِينَ} انهم ان طاعة الله لا تحصل بحقائها إلا بعد مشاهدة الله لأن حقيقة الطاعة لا يكون إلا من المحبة ولا يكون المحبة إلا بعد الرؤية والمشاهدة أي من اطاع إله محبه الله في رؤية الله لقوله عليه الصلاة والسلام تعبد الله كانك تراه وطاعة الرسول بمعرفة الرسول ومعرفة الرسول من معرفة الله أي بلغ طاعته إلى هذا المراتب فهو أهل الله وهو شبيه أنبيائه وشهدائه ورسله وأوليائه ويكون في الدنيا والآخرة رفيقهم وهذا معى قوله فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين انعام الله على النيين مداناتهم ومشاهداتهم وعلومهم بذاته وصفاته تعالى واستشرافهم على خزائن ملكه وملكوته وانعامه على الصديقين اعطاؤهم سنى الكرامات وفتح ابصارهم بأنوار الصفات وانعامه على اشهداء كشف جماله هلم درية لدمائهم وانعامه على الصالحين أبرار لطائف بره لهم ليالفوه بها ويستقيموا في الحضرة بالخدمة قوله تعالى {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} معناه حسن مرافقتهم مع المطيع لله وحسن مرافقة الله مطيع الله لهم لقرب منازلهم ودنو مقاماتهم بعضهم بعضا لأن المرافقة إلا يحسن إلا بموافقة المقامات والانيباء هم الذين سمعوا ابناء الله بسمع الخاص والصديقون هم الذين هم الله بسحن الرضا ومشاهدة نور البقاء والشهداء المقتلون بسيوف محبته في معارك سطوات عظمته والصالحون هم الذين خرجوا من محن الامتحان وظفروا بنعمة الجنان والروح والريحان ويترؤون هلال تجمال الرحمن ولم يذكر المرسلين لأنهم في الغيب غائبون ومن غيب الغيب غائبون اوهم الله في ستره لا يطلع علهيم أحد من خلقه إلا عند بروزهم من الحضرة قال فارس أدنى منازل الأنبياء على مرابت الصديقين وادنى مانزل اصديقين على مراتب الشهداء وادنى منازل الشهداء على مراتب الصالحين والصالحون في ميدان الشهداء والشهداء في ميدان الصديقين الصديقون في ميدان الأنبياء والأنبياء في ميدان المرسلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت