إِن: حرف شرط جازم. تُبدُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
خَيْرًا: مفعول به منصوب.
أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ: حرف عطف. تُخْفُوهُ: معطوف على"تُبْدُوا"مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
وضمير"تُخْفُوهُ"عائد على"خَيْرًا"والمراد به أعمال البرِّ كلها، وأجاز بعضهم أن يعود على"السّوء"أي: أو تخفوا السوء، واستبعده السمين.
أَوْ تَعْفُوا: معطوف على"تُبْدُوا"مجزوم مثله. والواو: فاعل، عَن سُوءٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَعْفُوا".
فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا:
فَإِنَّ: الفاء: واقعة في جواب الشرط، فهي فاء الجزاء.
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
عَفُوًّا: خبر أول منصوب. قَدِيَرًا: خبر ثانٍ منصوب.
* وجملة"كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."في محل جزم جواب الشرط.
وجعله البيضاوي جوابًا وجزاء عن الثالث وهو"تَعْفُوا"، وأنّ الأولين ذُكِرا توطئة له.
وزاد في حاشية الجمل نقلًا عن شيخه"قوله:"فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا": تعليل لجواب الشرط المحذوف، تقديره: فهو، أي: العفو، أولى لكم من تركه؛ فإن اللَّه إلخ. اهـ. شيخنا".
* وجملة"إِنْ تُبْدُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* والجملتان"تُخْفُوهُ"،"تَعْفُوا"معطوفتان على جملة الاستئناف؛ فلا محل لهما من الإعراب.
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) }
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: