ملخص البحث
هذا البحث دراسة لإحدى الظواهر النحوية في تفسير أبي السعود، وهي ظاهرة تعدد وجوه الإعراب، وهو بعنوان:"تعدد التوجيه النحوي في تفسير أبي السعود، المسمى: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم".
وقد قمت بتقسيم البحث إلى تمهيد، وأربعة فصول، وخاتمة.
التمهيد:
وقد خصصته ببحث نقطتين:
الأولى: قمت فيها بتعريف تعدد التوجيه النحوي.
والثانية: قمت فيها بالتعريف بصاحب التفسير، وبيان أهمية تفسيره بين التفاسير.
الفصل الأول: درست فيه"منهج أبي السعود في تعدد التوجيه النحوي":
وقسمته إلى أربعة مباحث: درست في الأول منها موقف أبي السعود في تفسيره بصفة عامة، وجعلت الثاني لدراسة موقفه من القراءات القرآنية، والثالث لدراسة طريقته في تناول تعدد وجوه الإعراب في الآيات القرآنية، وآخر المباحث درست فيه موقف أبي السعود من الخلاف النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة، وعرضت بعض مخالفاته لجمهور النحاة والمفسرين.
الفصل الثاني: درست فيه"مظاهر تعدد التوجيه النحوي في تفسير أبي السعود":
وقد قسمته إلى مبحثين، درست في الأول منهما تعدد التوجيه النحوي بالنظر إلى العلامة الإعرابية والوظيفية النحوية، وجعلت الثاني منهما لدراسة تعدد التوجيه النحوي بالنظر إلى الموقع الإعرابي للجملة وللمصدر المؤول.
الفصل الثالث: درست فيه"أسباب تعدد التوجيه النحوي في تفسير أبي السعود":
وقد قسمته إلى مبحثين أيضا، درست في المبحث الأول أسباب تعدد التوجيه المتصلة بالقرآن خاصة كاختلاف القراءات القرآنية، واختلاف أسباب النزول. ودرست في المبحث الثاني أسباب تعدد التوجيه المتصلة بطبيعة اللغة العربية ونظامها النحوي، وعرضت في إطاره مجموعة من الأسباب.