أولًا: الاختلاف في بعض الكلمات، وكان ذلك على ثلاثة أنحاء:
1 -الاختلاف في المعنى المعجمي للكلمة بما له من أثر على التوجيه والمعنى.
2 -تردد الكلمة بين الاسمية والحرفية فتشغل مرة محلا وأخرى لا تشغل.
3 -اختلاف الوظيفة والعمل النحوي، فيختلف أثر بعض الكلمات في التركيب باختلاف وظيفتها.
ثانيًا: أسباب تتصل بالعلامة الإعرابية، وفيه نقطتان:
الأولى: غياب العلامة الإعرابية وفتحه المجال أمام التعدد.
الثانية: اشتراك أكثر من وظيفة في علامة إعرابية واحدة.
ثالثًا: قطع نسق الإعراب في التوابع، وقد تناولت ذلك في تابعين اثنين:
1 -قطع النعت للرفع أو النصب.
2 -قطع العطف إلى إقحام الاختصاص.
رابعًا: التضمين.
خامسًا: الحذف والتقدير، وفيه نقطتان:
الأولى: الاختلاف بتقدير محذوف وعدمه، واكتفيت فيه ببعض الأبواب النحوية دون بعضها الآخر.
الثانية: الاختلاف في تقدير المحذوف.
وتجدر الإشارة إلى أنني اكتفيت بمناقشة بعض الأسباب التي كان عليها مدار التعدد في تفسير أبي السعود - وهي أهمها وأكثرها شيوعا - حذرا من الحشو والتكرار في فصول البحث.