فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26443 من 48258

قال ابن الأثير: أراد بالإحسان: الإخلاص، وهو شرط في صحة الإيمان والإسلام معا، وذلك أن من تلفظ بالكلمة وجاء بالعمل من غير نية إخلاص لم يكن محسنا، ولا كان إيمانه صحيحا. وقيل: أراد بالإحسان: الإشارة إليه في الحديث بقوله: «فإن لم تكن تراه فإنه يراك [1] » . وقال النووي: (فمقصود الكلام الحث على الإخلاص في العبادة، ومراقبة العبد ربه - تبارك وتعالى، في إتمام الخشوع والخضوع وغير ذلك. . .) [2] . وقال النووي أيضا: (معناه أنك إنما تراعي الآداب المذكورة إذا كنت تراه ويراك؛ لكونه يراك لا لكونك تراه، فهو دائما يراك. . .) [3] .

(1) النهاية لابن الأثير جـ 1 ص 387 ط المكتبة الإسلامية، لسان العرب جـ 13 ص 117.

(2) شرح صحيح مسلم للنووي، جـ 1 ص 158 دار إحياء التراث العربي.

(3) فتح الباري جـ 1 ص 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت