ونارٌ بلا صالٍ وضيفٌ بلا قِرى … وليلٌ بهيمٌ ما له من كواكِبِ فإنْ لم يكن شوك القَتادِ من الأسى … غليكَ فراشًا لي فشَوْلُ العقاربِ أبادَ الرَّدى أهلي وأَفنى معاشِري … وفرّق ما بيني وبين عصائبي وعاث زماني في قبيلي وتارةً … يذعذع ما بيني وبين أصحابي وأسمعني في كلِّ يومٍ وليلةٍ … نشيج البواكي أو حنينَ النَّوادبِ وأَعرَى يميني من إخاءٍ شريتُهُ … وأعَددْتُهُ ذُخرًا بسَوْمِ التجارِبِ كأنِّيَ عَوْدٌ في يديهِ مُذَلَّلٌ … تجذِّبُهُ للعَقْرِ أيدي الجواذِبِ له مَنسِمٌ من كلِّ فِهْرٍ مُشجَّجٌ … ' ويُبلى ' قَراه كلَّ يومٍ براكبِ ومن عَجَبٍ أَنّي طرحتُك في الثرى … بملْعَبَةٍ بينَ الرِّياحِ الجنائبِ ووسّدْتُكَ البَوْغاءَ من بعد بُرْهةٍ … توسَّدتَ فيها طالعاتِ الكواكب