لَقَدْ أرْزَمَتْ إبِلي بَعْدَكُمْ … وَأبْدى لها كُلُّ مَرْعًى جُدُوبَا نَزَعْتُ أزِمّتَهَا للمقَامِ … واعفيت منها الذرى والجنوبا لمن اطلب المال من بعدكم … واحفى الحصان وانضى الجنيبا حَوامي جِبَالٍ رَعَاها الحِمَامُ … فَسَوّى بِهِنّ الثّرَى وَالجُنُوبَا وكم واضح منكم كالهلال … لِ هَالَتْ يَدايَ عَلَيْهِ الكَثِيبَا وَنَازَعَني المَوْتُ مِنْ شَخْصِهِ … سنانا طريرًا وعضبًا مهيبا وَحِلْمًا رَزِينًا وَأنْفًا حَمِيًّا … وعزما جريا ورايا مصيبا صوارم اغمدتها في الصعيد … وفللت منها الظبا والغروبا أقُولُ لرَكْبٍ خِفَافِ المَزَادِ … وقد بدلوا بالوضاء الشحوبا الموا باجواز تلك القبور … فَعرّوا الجِيَادَ وَجُزّوا السّبيبَا