فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 308

8 -إن أعداء الله سواء كانوا من الكفار الأصليين أو الكفار المرتدين أو حتى من الممتنعين عن إقامة شرائع الدين قد أعلنوا الحرب على المسلمين، ولم يعد الأمر متعلق ببلوغ دعوة أو إنذار من المسلمين أو حتى أن ننبذ إليهم عهدهم لعدم وجود هذا العهد ابتداء ..

لقد بذلت الوسع واستفرغت الجهد في أن تأتي هذه الورقات مجلَّية لحقائق ربما تكون قد غُيِّبت، ومُسَلِّطةً الأضواء على واقع نعيشه ربما لم يستطع البعض أن يراه بوضوح لغتامة رؤيا أو لبعد لم يُمَكِّنه من تقييم صحيح، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي، وإني لأرجو ألا أحرم أجره وأن يتقبله العاملون في الحركة الإسلامية قبولًا حسنا ..

ومما ينبغي ذكره أنني قد فرغت من إعداد هذا البحث منذ أكثر من عامين تقريبا، ولكن لم تتهيأ لي ظروف طباعته أو نشره، وحال بيني وبين ذلك الكثير من الأمور ..

إلا أنه بعد أن هب شعبنا في فلسطين المسلمة دفاعًا عن دينه وعرضه وأرضه فيما سمي بانتفاضة الأقصى المباركة، رأيت أن من أهم أسباب نصر إخواننا هناك أن يُوضح للشباب المسلم في كل مكان الحكم الشرعي في تتبع اليهود والأمريكان أينما وجدوا عملًا بقول الله عز وجل: ... (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) التوبة آية 5، وقد رأيت أن ما كتب في هذا الكتاب يفي بهذا الغرض بإذن الله تعالى، فعزمت على طباعته، وسرعان ما يسر الله لي طباعته ونشره، من حيث لم أحتسب، فجزى الله خيرا من أعان على ذلك خير الجزاء ..

هذا وقد جعلت هذا البحث على خمسة مباحث:

• المبحث الأول: حكم قتل الكفار وقتالهم وفيه ثلاثة فصول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت