فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 308

أولًا: تسليط الضوء على سبب الحظر، بناء على ما قرره العلماء في أن الأصل في دم الكافر رجلا كان أو امرأة عدم العصمة، وعلى ذلك فالنساء الوثنيات أو الكتابيات لا عصمة لدمهن، ولكن منع من قتلهن الضعف، ومصلحة الرق للإستفادة بهن ..

وثانيًا: نبين ما قصده العلماء من عدم قصد النساء والصبيان بالقتل وهو عندهم النساء والصبيان الذين يمكن تميزهم، أما الذين لا يمكن تميزهم أو يتعذر على المقاتلين عدم إصابتهم كالذين تدهمهم الخيول أثناء الغارة أو يصيبهم المنجنيق أثناء الرمي فلا شيئ فيه وقياسه في عصرنا الذين يصابون بالأسلحة التي لا يمكن أن تميز كالمتفجرات والصواريخ والطائرات قياسًا على المنجنيق، أو الذين لا يمكن التحرز من أصابتهم، أو إذا عرضه التحرز من عدم إصابتهم إلى فشل الغارة أو الكمين، وذلك قياسًا على من تدهمهم الخيول، فلا شك أن المجاهدين يستطيعون بمجهود كبير كبح جماح الخيول والسيطرة عليها تحرزًا من إصابة الذرية، ولكن لما كان ذلك ربما أثر على سير المعركة أو ألحق مشقة بالمقاتلين تؤثر على سير المعركة لصالح المسلمين رخص فيه رسول الله r وقال هم من آبائهم. وقد ذهب غير واحد من العلماء إلى هذا الفهم وقد سجلنا ما ذكروه في بحثنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت