* إن على المسلمين أن يستعملوا من أساليب الجهاد ووسائله ما هو أنكى في العدو ويحقق الإنتصار ويحسم المعركة بأقل فترة زمنية وبأقل الخسائر عند المسلمين.
· لا حرج في أساليب القتال ووسائله طالما هناك حرب معلنة بين الطرفين، فقد أباح رسول الله r الاغتيالات والرجم بالمنجنيق وغيره ..
على ذلك فاستخدام الطائرات الراجمة أو الصواريخ أو المتفجرات التي لا تميز، لا شيء فيه، بل كلما امتلك المسلمون هذه الوسائل، واستعملوها كان ذلك أنكى في الأعداء، وأسرع في حسم المعركة والحد من الخسائر عند الجانبين ..
بل إن بعضًا من العلماء المعاصرين منع جهاد العدد القليل لأن ذلك يطيل أمد المعركة، ويودى بهلاك الطائفة المحتسبة، ويزيد في هلاك الأنفس دون مصلحة ترجى ..
إن الطوائف المجاهدة اليوم عليها أن تدرك أن تَغَيّر أساليب القتال وأساليب الكر والفر وتَغَيّر وسائل القتال من عدة وسلاح، يجب ألا يؤثر في الإلتزام بالرؤية الشرعية لأغراض الجهاد في سبيل الله تعالى، وعدم إزهاق النفس التي حرم الله بغير حق وفي نفس الوقت لا يُضَيَّع الهدف الرئيسي للجهاد، وذلك في إطار قاعدة تحكم ذلك كله وهي: وجوب العمل على أن تنتصر الفئة المؤمنة مع عدم إزهاق أنفس حرم الله إزهاقها ..
وبعد فموضوع البحث لا يعني اختيارنا وسيلة بعينها في جهادنا لأعداء الله U من المرتدين عن الدين والممتنعين عن أحكامه ..
إذ إننا على يقين من أن العمل على إشراك أكثر طوائف شعبنا المسلم في جهاد الأنظمة الطاغوتية التي تحكم بلادنا اليوم لهو من أهم السبل لتغيير هذه الأنظمة واقتلاع المرتدين