فإن جمعت الطائفة أصنافًا شتى كما ذكره ابن حجر والنووي وقدمت عليها رجلًا شجاعًا عالمًا مطاعًا يهيئه الله لنصرة هذا الدين يجدد للأمة أمر دينها فقد وقع المقصود ..
ويكون كل صنف من هؤلاء مأجور إن شاء الله بقدر ما يقدم لنصرة هذا الدين، وإن قاتل الشجاع والبصير بالحرب والفقيه والمحدث والمفسر والقائم بالأمر بالمعروف والناهي عن المنكر والزاهد والعابد فهم في حكم جماعة أبي بصير t وهم من قال فيهم رسول الله r:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله"..