فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 5029

قوله: [في حديث سعد بن أبي وقاص: لا] [1] أسميهما.

[قلت:] [2] سماهما في رواية عمار بن ياسر وصهيب.

قوله:"فحدث نفسه":

أقول: أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدَّث نفسه، أي: يطرد من ذكر، وكأنه فهمه من قرينة الحال.

وقوله:"لا يجترئون علينا"من الجراءة أي: لا يسلكون علينا مسالك أهل الجراءة والإقدام بسبب قربهم منك، وفي الآية ثناء عظيم على الستة الفقراء، وإخبار بأنهم يريدون وجه الله بدعائهم، وهي مثل قوله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} إلى قوله: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَ} الآية [3] .

3 -وَعَنْ سَعْدِ أيْضًَا - رضي الله عنه - قَالَ: فِي هَذِهِ الآيَةِ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قَالَ: فَقَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ". أخرجه الترمذي [4] . [ضعيف]

والمراد بالتأويل هنا: الوجود والوقوع، لا التفسير ونحوه.

قوله:"أخرجه الترمذي":

قلت: وقال [5] : حسن غريب.

(1) زيادة من (ب) .

(2) في (ب) أقول.

(3) زيادة من (أ) .

(4) في"السنن"رقم (3066) وهو حديث ضعيف.

(5) في"السنن" (5/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت