فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 5029

وأما الباب [1] فهو لما يدخل منه إلى بلدة {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ} [2] أو مسكن: {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} [3] ثم نقل إلى الدخول في معان غير معاني ما قبله والخروج منها.

الباب الأول:(فى تعريفهما حقيقة ومجازًا، وفيه ثلاث فصول)

قوله:"في تعريفهما".

أقول: التعريف أقول: يريد التعريف اللفظي، وهو: أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كتفسير الغضنفر بالأسد، وليس هذا تعريفًا حقيقيًا كما هو معروف في محله.

الفصل الأول: في فضلهما

قوله:"الفصل الأول في فضلهما".

أقول: معنى هذا الفصل مما أخره ابن الأثير إلى حرف الفاء، والمصنف قدمه ولكل وجهه. قد كان الأولى أن يقول: في أفضليتهما.

لما أخرجه (ت) [4] والنسائي [5] وابن ماجه [6] .

(1) الباب في الأمثلة: المكان المعدُّ للدخول. ومن الكتاب: مجموع من الأحكام يجمعها موضوع واحد."معجم لغة الفقهاء" (ص 101) .

(2) المائدة (23) .

(3) النمل (18) .

(4) الترمذي في سننه رقم (3383) وقال: هذا حسن غريب.

(5) في:"عمل اليوم والليلة"رقم (831) .

(6) ابن ماجه في سننه رقم (3800) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت