فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 5029

1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ, فَإِذَا هُوَ نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ قَلْبُهُ، وإِنْ عادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَه وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ الله تَعَالَى". أخرجه الترمذي [1] وصححه. [حسن]

"النَّكْتُ [2] "الأثر في الشيء،"وَرَانَ [3] عَلَى قَلْبِهِ"أي غطى.

قوله:"وهو الران"أصل الرين الغلبة، يقال: رانت الخمر على عقله يرين رينًا ورونًا إذا غلبت عليه وسكر، وقال مجاهد [4] : بل ران انبثت الخطايا على قلوبهم والرين، والران الغشاوة وهو كالصدى على الشيء الصقيل.

1 -عَنِ ابْنِ عَبَّاس - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) } [الانشقاق: 19] قالَ: حَالًَا بَعْدَ حَالَ، قَالَ هَذا نَبِيُّكُّمْ - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه البخاري [5] . [صحيح]

(1) في"السنن"رقم (3334) ، وأخرجه ابن ماجه رقم (4244) وهو حديث حسن.

(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 793) .

(3) قال الراغب في"مفرداته" (ص 373) الرين: صدأ يعلوا الجلي قال: {بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14] أي: صار ذلك كصدأً على جلاء قلوبهم، فعمي عليهم معرفة الخير من الشر.

(4) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (24/ 202) والبيهقي في"الشعب"رقم (7208) وانظر تفسير مجاهد (ص 711) حيث قال: أي: انبثت على قلبه الخطايا حتى غمرته.

(5) في"صحيحه"رقم (4940) .

قلت: وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (24/ 251) والبغوي في تفسيره (8/ 375، 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت