(الخامسة) من السنن التسع
مسح الأذنين
(مَسْحُ الأُذُنَيْنْ)
الأول: حديث (الرُبيع بنت معوذ - رضي الله عنها -) :
1 -عن الرُبيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: تَوَضّأَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي جُحْرَيْ أُذُنَيْهِ. أخرجه أبو داود [1] . [حسن]
"قالت: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأدخل أصبعيه"لم تبّين المراد بهما، والمراد السبابتان كل واحدة في أذن.
"في جُحْري"خزقي.
"أذنيه"لا أن كل من الأصبعين أدخل في الأذن، والمقام دال على المراد، وفيه سنية ذلك.
قوله:"أخرجه أبو داود". وسكت عليه المنذري.
الثاني: حديث (نافع) :
2 -وعن نافع قال: كانَ ابنُ عُمَرَ يَأْخُذُ المَاءَ بأصْبُعَيْهِ لأِذُنَيْهِ. أخرجه مالك [2] . [موقوف صحيح]
"أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يأخذ الماء [3] بإصبعيه لأذنيه"يحتمل أنهما الإبهام والسبابة، يمسح بالإبهام ظاهرهما، وبالسبابة باطنهما، ويحتمل أنهما السبابتان، يأخذ بأناملهما ماءً يمسح به باطن
(1) في"السنن"رقم (131) ، وأخرجه ابن ماجه رقم (441) وهو حديث حسن.
(2) في"الموطأ" (1/ 34 رقم 37) وهو أثر موقوف صحيح.
(3) انظر:"التمهيد" (3/ 209) ،"المغني" (1/ 181) ،"المجموع شرح المهذب" (1/ 444) .