قوله: (الأول) أي: من النوعين:
(في لمس) الرجل (المرأة) أي: الزوجة، فالأحاديث [300 ب] التي ساقها فيها.
الأول: حديث (عائشة - رضي الله عنها -) :
1 -عن عائشة - رضي الله عنها:"أَنَّ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ, ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ عُرْوَةُ: فَقُلْتُ لهَا: وَمَنْ هِيَ إِلَّا أَنْتِ فَضَحِكَتْ". أخرجه أصحاب السنن [1] . [صحيح لغيره]
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبّل امرأة من نساءه, ثم خرج إلى الصلاة"أي: ولم يحدث وضوءًا، فدل أنه لا يوجب الوضوء.
"قال عروة"أي: ابن الزبير ابن أختها أسماء.
"قلت لها: ومن هي إلاّ أنتِ؟ فضحكت"تقريرًا لكلامه.
قوله:"أخرجه أصحاب السنن"وكذا أخرجه ابن ماجه [2] بإسناد صحيح.
قلت: لكن قال أبو داود [3] : أنه مرسل؛ لأنه من رواية إبراهيم التيمي عن عائشة، قال أبو داود: وإبراهيم لم يسمع من عائشة شيئًا. انتهى.
(1) أخرجه أبو داود رقم (178) ، والنسائي (170) ، والترمذي رقم (861) ، وابن ماجه رقم (502) .
وأخرجها أحمد (6/ 210) ، وهو حديث صحيح لغيره.
قال أبو داود: هو مرسل، إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة.
وقال النسائي: ليس في الباب أحسن من هذا الحديث وإن كان مرسلًا.
(2) في"السنن"رقم (502) .
(3) في"السنن" (1/ 123) .