الأول:
1 -عن نافع أنَّ ابنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كانَ يَقُولُ:"يَصُومُ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا مَنْ أَفْطَرَه مِنْ مَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ" [1] . [موقوف صحيح]
حديث"نافع عن ابن عمر كان يقول:"يصوم رمضان متتابعًا": لا يفرق بين أيام قضاءه كما لا يفرق بين أيام أدائه"من أفطره من مرض أو سفر"."
هذه فتوى منه قالها اجتهادًا, وقد خالفه جماعة من الصحابة وقالوا: لا بأس بقضائه مفرقًا، منهم: ابن عباس [2] ، وأبو هريرة [3] ، وأنس [4] ، ومعاذ بن جبل [5] قال ابن أبي شيبة في"المصنف" [6] بسنده عن محمد بن المنكدر بلاغًا عنه - صلى الله عليه وسلم:"أنه سئل عن تقطيع قضاء [63 ب] رمضان فقال:"ذلك إليك، أرأيت لو كان على أحدكم دين فقضى الدرهم والدرهمين ألم يكن
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 304 رقم 45) وهو أثر موقوف صحيح.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 188 - 189 الباب رقم 40 - مع الفتح) معلقًا، قال ابن عباس: لا بأس أن يفرِّق لقوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184] .
(3) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 258) .
(4) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 258) بسند صحيح.
(5) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 258) .
(6) في"مصنفه" (3/ 32) .
وأخرجه الدارقطني في"السنن" (2/ 194 رقم 77) وقال الدارقطني: إسناد حسن إلا أنه مرسل، وقد وصله غير أبي بكر عن يحيى بن سليم إلاَّ أنه جعله عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر، ولا يثبت متصلًا.