[الكتاب الثاني[1] ]: كتاب البيع
وفيه عشرة أبواب
الباب الأول: في آدابه
وفيه أربعة فصول
الفصل الأول: في الصدق والأمانة
194/ 1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ والصَّالحِينَ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف] .
195/ 2 - وله [3] في أخرى عن رفاعة بن رافع قال:"إِنَّ التُّجَّار يُبْعَثُوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إلاَّ مَنْ اتَّقَى الله وبَرَّ وَصَدَقَ". [ضعيف] .
196/ 3 - وعن قيس بن أبي غرزة الغفاري - رضي الله عنه - قال: كُنَّا قَبْلَ أَنْ نُهَاجِرَ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَمَرَّ بِنَا رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًَا بِالْمَدِيْنَة فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ. فَقَال:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الْبَيع يَحْضُرُهُ الَّلغْوُ والْحَلِفُ".
وفي رواية: الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ. أخرجه أصحاب السنن [4] . [صحيح] .
(1) زيادة من جامع الأصول (1/ 431) .
(2) في سننه رقم (1209) وهو حديث ضعيف لضعف أبو حمزة عبد الله بن جابر.
(3) أي: للترمذي رقم (1210) وقال: هذا حديث حسن صحيح، قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (2146) ، وهو حديث ضعيف.
(4) أبو داود رقم (3326) ، والترمذي رقم (1208) ، والنسائي رقم (4463) ، وابن ماجه رقم (2145) ، وهو حديث صحيح.