وفيه خمسة فصول
الفصل الأول: في المحبوب منها والمكروه [1]
و"الكنى"جمع: كنية، وهو كل ما صدّر بأبٍ وأم.
ذكر سبعة أحاديث؛ الأول:
113/ 1 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ"أخرجه أبو داود [2] . [ضعيف] .
قوله:"حديث أبي الدرداء":
واسمه عويمر بن مالك الأنصاري [3] .
قوله: بأسمائكم وأسماء آبائكم.
أي: يقال: يا فلان بن فلان، لا باسم أمه، وذكر جار الله في"الكشاف" [4] في قوله: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [5] ما لفظه.
(1) ما بين الحاصرتين سقط من (ج) .
(2) في"سننه"رقم (4948) .
قلت: وأخرجه عبد بن حميد رقم (213) وابن حبان رقم (5818) والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 306) وفي"الشعب" (8633) وأحمد (5/ 194) بسند ضعيف لانقطاعه عبد الله بن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء، وهو حديث ضعيف.
(3) انظر ترجمته في"الاستيعاب" (ص 517 - 519) رقم الترجمة (1850) .
(4) في"الكشاف" (3/ 537) .
(5) سورة الإسراء الآية: (71) .