قوله:"بَرَّةٌ":
بفتح الموحدة وتشديد الراء، وهو تأنيث برّ، والبرّ ضد الفاجر.
قوله:"تزكي نفسها":
أي: يقال: زكى الرجل نفسه إذا وصفها بالزكاوة، وأثنى عليها وهو منهي عنه, قال الله: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [1] .
قوله:"سماها زينب":
في"القاموس" [2] زنب كفرح سمن والأزنب السمين، وبه سميت المرأة زينب، أو من الزبيب ثمرُ شجرٍ حسن المنظر طيب الرائحة.
128/ 3 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ، فَحَوَّلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ. أخرجه مسلم [3] [122/ ب] ، [صحيح] .
قوله:"جويرة":
وهو تصغير جارية، وهي من أزاوجه - صلى الله عليه وسلم - يأتي ذكرها، وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - كره إطلاق الخروج من البر، أو أخرج من عندهما.
(1) سورة النجم الآية: (32) .
(2) "القاموس المحيط" (ص 122) .
(3) في"صحيحه"رقم (2140) .