قال النووي [1] : إنه يستحب ذكر الدخول والخروج، سواء كان في البنيان أو في الصحراء.
1 -عن فاطمة بنت الحسن بن علي عن جدتها فاطمة الكبرى - رضي الله عنها - قالت: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ:"رَبَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ"، وإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ:"رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أبوَابَ فَضْلِكَ". أخرجه الترمذي [2] . [صحيح]
قوله:"الثالث عشر"أي:"الفصل الثالث عشر في دعاء الدخول إلى المسجد والخروج منه"
قوله:"عن فاطمة بنت الحسين" [299/ أ] أي: ابن علي بن أبي طالب - عليه السلام -. ولا يخفى أن فاطمة بنت الحسن لم تدرك فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهو منقطع، إلا أنه ذكر ابن الأثير [3] تمام كلام الترمذي.
قال إسماعيل بن إبراهيم [4] : فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني به قال: كان إذا دخل قال:"رب افتح لي باب رحمتك"وإذا خرج قال:"رب افتح لي باب فضلك"انتهى. إلا أنه في روايته الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، وأيضًا [43 ب] عبد الله بن الحسن لم يدرك جدته فاطمة الكبرى. والترمذي [5] قال بعد إخراجه:"غريب"، وكان الأحسن
(1) في"الأذكار" (1/ 106) .
(2) في"السنن"رقم (314) .
(3) في"الجامع" (4/ 317) .
(4) ذكره أبو داود في"السنن" (2/ 128) .
(5) في"السنن" (2/ 128) .