فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 5029

الثالث: حديث عائشة:

137/ 3 - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها: أنَّ امْرَأَةٌ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي وَلَدْتُ غُلاَمًا فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا، وَكَنَّيْتُهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَذُكِرَ لِي أنَّكَ تَكْرَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ:"مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي، أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي"أخرجه أبو داود [1] . [125/ ب] ، [ضعيف] .

قوله:"فقال: ما الذي أحلّ اسمي ..."، إلى آخره.

يشبه أن يكون هذا ناسخًا للنهي سيما، وقد قال له: فذكر لي أنك تكره ذلك، فلم يقرّها على أنه يكرهه.

138/ 4 - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أبيه - رضي الله عنهما - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ! الله، أرأيت إِنْ وُلدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكْنِيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ:"نَعَمْ"أخرجه أبو داود [2] ، وهذا لفظه والترمذي [3] وصححه, وزاد فيه قال: فكانت رخصة لي. [صحيح] .

وإن كان ظاهره أنها رخصة خاصة لعلي - رضي الله عنه - وكان الإذن في التسمية، والتكنية، فظنه رخصة خاصة به.

الفصل الخامس: من كتاب الأسماء

139/ 1 - عَنْ ابن عُمَر - رضي الله عنهما - قَالَ:"أَمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِتَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ, وَوَضْعِ الأَذَى عَنْهُ وَالْعَقِّ عَنْهُ".

(1) في سنه رقم (4968) ، وهو حديث ضعيف.

(2) في"سننه"رقم (4967) ، وهو حديث صحيح.

(3) في"سننه"رقم (2843) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت