وفيه: ستة فروع.
(وفيه ستة فروع: الأول) منها.
(في الخارج من السبيلين وغيرهما: وهو القيء والدم)
وهو: أربعة أنواع.
"وهو"أي: الفرع الأول.
"أربعة أنواع"والنوع الأول: أربعة أشياء.
الأول: الريح
(الأول: الريح) أي: الخارج من الدبر، وفيه ثلاثة أحاديث.
الأول: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) :
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ, أَوْ رِيحٍ" [1] . [صحيح]
وفي رواية [2] :"إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ اليَتَيْهِ، فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا". أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، وهذا لفظ الترمذي. [صحيح]
(1) أخرجه مسلم في صحيحه رقم (362) ، وأبو داود رقم (177) ، وابن ماجه رقم (515) ، والترمذي رقم (74، 75) ، وهو حديث صحيح.
(2) عند الترمذي في"السنن"رقم (75) ، وهو حديث صحيح.
قال البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 117) ، هذا حديث ثابت، وقد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبد الله بن زيد. =