فَقَالَ:"قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ" [1] . [ضعيف]
قوله:"في حديث مالك: من همزات [2] الشياطين"أي: خطراتها التي تخطرها بقلب الإنسان. [28 ب]
1 -عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ:"بِسْمِ الله تَوَكَّلْتُ عَلَى الله. اللهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا". أخرجه أصحاب السنن [3] ، وهذا لفظ الترمذي وهو آخر حديث من المجتبى للنسائي. [صحيح]
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 950) وهو حديث ضعيف.
وأخرجه أبو داود رقم (3893) ، والترمذي رقم (359) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"رقم (765، 766) ، وأحمد (2/ 181) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة"رقم (746) ، والحاكم (1/ 548) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (ص 241) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم من الفزع كلمات:"أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون"وهو حديث حسن لغيره.
(2) الهمز: الغيبة والوقيعة في الناس، وذكر عيوبهم، والهمز من الشيطان: النخس والغمز، وكل شيء رفعته فقد همزته.
"النهاية" (2/ 912) ،"الفائق"للزمخشري (4/ 112) .
(3) أخرجه أبو داود رقم (5094) ، والترمذي رقم (3427) ، وابن ماجه رقم (3884) ، والنسائي رقم (5486، 5539) ، وهو حديث صحيح.