فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 5029

أخرجه أبو داود [1] . [صحيح]

هذا الحديث ترجم له البخاري [2] من تمطَّر، بتشديد الطاء، أي: يعرض لوقوع المطر، ولم يذكر حديث أنس.

قوله:"حديث عهد بربه"قال العلماء [3] : معناه قريب العهد بتكوين ربه, والبخاري استدل لما ترجم له بقوله في حديث أنس [4] :"حتى رأيتُ المطر يتحادر على لحيته"فأراد أن يبين أن تحادر المطر على لحيته لم يكن اتفاقًا، وإنما كان قصدًا، فلذلك ترجم [5] بقوله: من تمطّر، أي: قصد نزول المطر عليه؛ لأنه لو لم يكن باختياره - صلى الله عليه وسلم - لنزل عن المنبر أول ما وكف السقف، لكنه تمادى في خطبته حتى أكثر نزوله بحيث تحادر على لحيته.

قوله:"أخرجه أبو داود" [6] .

قلت: وأخرجه مسلم [7] .

(الفصل الثالث): في صلاة الجنازة

بفتح الجيم [8] وكسرها لغتان، وقيل: بالكسر النعش، وبالفتح الميت.

الأول: حديث (أبي هريرة) :

(1) في"السنن"رقم (5100) . وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (898) ، وهو حديث صحيح.

(2) في"صحيحه" (2/ 519 الباب رقم 24 - مع الفتح) باب من تمطَّر في المطر حتى يتحادر على لحيته.

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 520) .

(4) في"صحيحه"رقم (1033) ، وفيه:"رأيتُ المطر يتحادرُ على لحيته".

(5) أي: البخاري في"صحيحه" (2/ 519 الباب رقم 24 - مع"الفتح") .

(6) في"السنن"رقم (5100) .

(7) في"صحيحه"رقم (898) ، وهو حديث صحيح.

(8) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 299) ."غريب الحديث"للخطابي (1/ 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت