فهرس الكتاب

الصفحة 2906 من 5029

وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار أن يَضحَ [...] [1] يضيء الفجر فلا يشك فيه ولم [يروا] [2] أن معنى الإسفار تأخير الصلاة. انتهى.

وقال ابن سعد [3] : إنها من الإسفار والتبيين والتيقن، والمراد هنا إذا انكشف واتضح لئلا يصلي المصلي في شك من دخول الوقت. انتهى.

19 -وعنها - رضي الله عنها - قَالَتْ:"مَا رَأَيْتُ رَجُلًَا كَانَ أَشَدُّ تَعْجِيْلًَا لْلظُّهْرِ مِنْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا مِنْ عُمَرَ - رضي الله عنهما"-. أخرجه الترمذي [4] [ضعيف]

قوله في حديث عائشة:"في شدة تعجله - صلى الله عليه وسلم - بالظهر"،"أخرجه الترمذي"قلت: وقال [5] : حديث عائشة حديث حسن، وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم.

قال علي: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من سأل الناس وله ما يغنيه" [6] قال يحيى: وروى له سفيان وزائدة ولم ير يحيى بحديثه بأسًا. قال محمد: وقد روي عن حكيم بن جبير، عن سعيد ابن جبير، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعجيل الظهر. انتهى.

(1) كلمة غير مقروءة, ولم أجدها في سنن الترمذي.

(2) في (أ) : يرى.

(3) في"الطبقات" (1/ 292) .

(4) في"السنن"رقم (155) .

(5) أي: الترمذي في"السنن" (1/ 293 - 294) .

(6) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت