فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 5029

وقيل [1] : معنى التمام هنا: أنها تنفع المتعوذ وتحفظه من الآفات وتكفيه. انتهى.

قوله:"أخرجه مسلم ومالك والترمذي"وقال [2] :"حسن صحيح غريب".

الفصل التاسع: في أدعية الكرب والهم

1 -عن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَاهُ وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِينَ. مَا دَعَا بِهَا أَحَدٌ قَطٌ إلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ". أخرجه الترمذي [3] . [صحيح]

قوله:"التاسع"أي:"الفصل التاسع" [في أدعية الكرب والهم] [4] .

[أقول: الكرب؛ بفتح الكاف [33 ب] وسكون الراء فموحدة، هو غاية الغَمِّ [5] الذي يأخذ بالنفس.

والهم؛ هو الحزن والقلق لأمر متوقع.

قوله:"عن سعد"هو ابن أبي وقاص. وهذا الحديث لم أجده في"الجامع"في هذا الفصل، ولا ذكره في التفسير في حرف"التاء"وذكره هنا مناسب؛ لأنه تعالى قال: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [6] نعم .. ذكره ابن الأثير في قسم الأدعية المطلقة.

(1) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 293) .

(2) في"السنن" (5/ 496) .

(3) في"السنن"رقم (3505) ، وهو حديث صحيح.

(4) في (ب) :"مكررة".

(5) "القاموس المحيط" (ص 166) .

(6) سورة الأنبياء: 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت