أقول: بفتح الغين المعجمة وتشديد النون. قال ابن الأثير [1] : هو عبد الله بن غنام البياضي، عداده في أهل الحجاز، وحديثه عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة في الدعاء. انتهى.
وقول المصنف البياضي [25 ب] نسبة إلى بني بياضة بطن من الأنصار. وهذا الحديث قال النووي في"الأذكار" [2] : إنه رواه أبو داود بإسناد جيد لم يضعفه. انتهى.
1 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ:"الحَمْدُ لله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مَنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ". أخرجه مسلم [3] وأبو داود [4] والترمذي [5] . [صحيح]
قوله:"الخامس: في أدعية النوم والانتباه" [6] .
قوله:"في حديث أنس: آوى"في"النهاية" [7] : آوى وأوى بمعنى، والمقصور منها لازم ومتعد.
قوله:"وآوانا"قال: فيها ومن الممدود حديث الدعاء:"الحمد لله الذي كفانا وآوانا"أي: ردنا إلى مأوى لنا ولم يجعلنا متشردين كالبهائم.
(1) في تتمة"جامع الأصول"قسم التراجم (2/ 581) له. وانظر:"الاستيعاب"رقم (1470) .
(2) (1/ 230 رقم 211/ 20) .
(3) في صحيحه رقم (2715) .
(4) في"السنن"رقم (5053) .
(5) في"السنن"رقم (3396) ، وهو حديث صحيح.
(6) زيادة من (أ) .
(7) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 89 - 90) .