قوله:"أخرجه الترمذي". قلت: وبيض له ابن الأثير [1] بناء على عدم وجوده في الكتب الستة ولم أجده في الترمذي [2] .
16 -وعن عطية السعدي - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَالاَ بَأْسَ بِهِ حَذْرًا مما بِهِ بَأْسٌ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]
قوله في حديث عطية السعدي:"حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به البأس"أي: يترك ما لم ينه عنه الشارع حذرًا من الوقوع فيما نهى، وهو نظير حديث:"ومن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه, ومن حام حول الحمى يوشك أنْ يقع فيه" [4] .
قال بعض الصحابة: كنا ندع سبعين بابًا من الحلال مخافة أنْ نقع في باب من الحرام.
قوله:"أخرجه الترمذي"قلت: وقال [5] : حسن غريب.
1 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا، إِنَّمَا هُوَ التَّمْرُ وَالمَاء, إِلاَّ أَنْ نُؤْتَي بِاللُّحَيْمِ.
(1) في"الجامع" (4/ 682) .
(2) تقدم نصه وتخريجه وهو حديثٍ ضعيف.
(3) في"السنن"رقم (2451) .
وأخرجه ابن ماجه في"السنن"رقم (4215) .
وهو حديث ضعيف.
(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (52) ، ومسلم في"صحيحه"رقم (1599) من حديث النعمان بن بشير، وهو حديث صحيح.
(5) في"السنن" (4/ 634) .