قلت: وسكت عليه المنذري في"مختصره" [1] .
الرابع: حديث (علي - رضي الله عنه -) :
-وعن علي - رضي الله عنه: أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِه اليُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه النسائي [2] . [صحيح]
"أنه دعا بوضوء فمضمض واستنشق ونثر"أي: ماء أنفه.
"بيده اليسرى"يحتمل تعلقه بالثلاثة، أو بالأخير، إلا أنه يبعده أن النثر طرح ما الأنف بها.
قوله:"أخرجه النسائي".
(الرابعة) من السنن التسع في:
تخليل اللحية والأصابع
(تَخلِيْلِ اللِّحْيَةَ وَالأصَابعُ)
الأول: حديث (عثمان - رضي الله عنه -) :
1 -عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. [3] أخرجه الترمذي وصححه. [صحيح]
(2) في"السنن"رقم (91) . وأخرجه أحمد في"المسند" (1/ 113، 141، 154) .
وهو حديث صحيح.
(3) في"السنن"رقم (31) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (151) ، (152) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 148 - 149) ، والدارقطني (1/ 86 رقم 12) ، وابن حبان في صحيحه (3/ 362 - 363 رقم 1081) ، والترمذي في"العلل الكبير"رقم (19) . =