وأما قوله:"والمكيال مكيال المدينة. فإنما هو الصاع [1] الذي تعلق به الكفارات والفطرة والنفقات, فصاع أهل المدينة بل صاع أهل الحجاز خمسة أرطال وثلث بالعراقي، وصاع أهل العراق ثمانية أرطال، وبه أخذ أبو حنيفة."
قوله:"وفي رواية عكسه" [أقول: ذكرها] [2] في الجامع [3] بقوله: وفي رواية:"وزن المدينة ومكيال مكة". انتهى.
قلت: ولكن المعروف هو الرواية الأولى وما أظن الثانية إلا من باب انقلاب الحديث عن أحد رواته وقد وقع في أحاديث. قال في [148/ ب] الجامع [4] ، وأخرجه أبو داود أيضًا عن ابن عباس عوض ابن عمر.
206/ 2 - وَعَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ كَرِبَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم:"كِيْلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيْهِ". أخرجه البخاري [5] . [صحيح] .
"كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه". حث على كيل الطعام للأكل وغيره.
وأخرج البخاري [6] من حديث عثمان مرفوعًا:"إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل".
(1) انظر المرجع السابق الفصل الثالث: الصاع وهو المختوم (ص 81 - 88) .
(2) زيادة من المخطوط (أ) .
(3) في"جامع الأصول" (1/ 441) .
(4) في"جامع الأصول" (1/ 441) .
(5) في صحيحه رقم (2128) .
(6) في صحيحه رقم الباب (51) (4/ 343 - 344 - مع الفتح) معلقًا، ووصله الدارقطني في السنن (3/ 8) من طريق عبيد الله بن المغيرة المصري عن منقذ مولى سراقة، عن عثمان بن عفان، بهذا.
قال الحافظ في"الفتح" (4/ 344) ، ومنقذ: مجهول الحال. =