فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 5029

وأما قوله:"والمكيال مكيال المدينة. فإنما هو الصاع [1] الذي تعلق به الكفارات والفطرة والنفقات, فصاع أهل المدينة بل صاع أهل الحجاز خمسة أرطال وثلث بالعراقي، وصاع أهل العراق ثمانية أرطال، وبه أخذ أبو حنيفة."

قوله:"وفي رواية عكسه" [أقول: ذكرها] [2] في الجامع [3] بقوله: وفي رواية:"وزن المدينة ومكيال مكة". انتهى.

قلت: ولكن المعروف هو الرواية الأولى وما أظن الثانية إلا من باب انقلاب الحديث عن أحد رواته وقد وقع في أحاديث. قال في [148/ ب] الجامع [4] ، وأخرجه أبو داود أيضًا عن ابن عباس عوض ابن عمر.

206/ 2 - وَعَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ كَرِبَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم:"كِيْلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيْهِ". أخرجه البخاري [5] . [صحيح] .

"كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه". حث على كيل الطعام للأكل وغيره.

وأخرج البخاري [6] من حديث عثمان مرفوعًا:"إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل".

(1) انظر المرجع السابق الفصل الثالث: الصاع وهو المختوم (ص 81 - 88) .

(2) زيادة من المخطوط (أ) .

(3) في"جامع الأصول" (1/ 441) .

(4) في"جامع الأصول" (1/ 441) .

(5) في صحيحه رقم (2128) .

(6) في صحيحه رقم الباب (51) (4/ 343 - 344 - مع الفتح) معلقًا، ووصله الدارقطني في السنن (3/ 8) من طريق عبيد الله بن المغيرة المصري عن منقذ مولى سراقة، عن عثمان بن عفان، بهذا.

قال الحافظ في"الفتح" (4/ 344) ، ومنقذ: مجهول الحال. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت