ثم [1] ساق كلامه الزهري بسنده إليه، قال: إنما كره [292 ب] المنديل بعد الوضوء؛ لأن الوضوء يوزن. انتهى.
(التاسعة) من السنن
الدعاء والتسمية
(الدُّعَاءُ وَالتّسْمِيَة)
الأول: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) :
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ". أخرجه أبو داود [2] . [حسن لغيره]
(1) أي: الترمذي في"السنن" (1/ 76) .
(2) في"السنن"رقم (101) .
وأخرجه أحمد (2/ 418) ، وابن ماجه رقم (399) ، والترمذي في"العلل الكبير"حيث قال:"فسألت الترمذي عن هذا الحديث فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني لا يُعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماعٌ من أبي هريرة."
قال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد.
والحاكم في"المستدرك" (1/ 146) وقال: صحيح الإسناد, فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: دينار.
ولم يوافقه الذهبي بل قال: صوابه ثنا يعقوب بن مسلمة لليثي عن أبيه عن أبي هريرة وإسناده فيه لين.
قلت: وهم الحاكم بقوله يعقوب بن أبي سلمة الماجشون, الصواب: الليثي.
انظر:"التقريب" (2/ 375) ، و"الميزان" (4/ 452) .