فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 5029

الباب الثاني: في أسباب النزول

وما يتعلق بالسور والآيات من الفضائل، وهو مرتب على نظم السور

(الباب الثاني) :

1 -عن أبي سعيد بن المعلى - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ أُجِبْهُ، ثُّمَّ أَتَيْتُه، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ:"أَلمْ يَقُلِ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} , ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَعَلِّمكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ". ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ: أَلَمْ تَقُلْ:"لأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ". قَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ". أخرجه البخاري [1] ، وأبو داود [2] ، والنسائي [3] . [صحيح] "

قوله:"عن أبي سعيد بن المعلى"اختلف في اسمه فقيل: رافع، وقيل: الحارث، وقواه ابن عبد البر [4] ووهى الذي قبله، وليس لأبي سعيد هذا في البخاري سوى هذا الحديث.

فائدة: قال الحافظ [5] : نسب الغزالي والفخر الرازي وتبعه البيضاوي هذه القصة لأبي سعيد الخدري، وهو وهم وإنما هو أبو سعيد بن المعلى.

(1) في صحيحه رقم (4474، 4647، 4703، 5006) .

(2) في"السنن"رقم (1458) .

(3) في"السنن"رقم (913) .

(4) في"التمهيد" (3/ 141) .

(5) في"الفتح" (8/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت