قلت: ومما يشعر بأن حديث عطاء عن أم سلمة ليس في"الموطأ"أن في شرح الموطأ في بحث الكنز ما لفظه: ولأبي داود [1] عن أم سلمة:"كنت ألبس أوضاحًا ..."الحديث بلفظ ما هنا وقال: صححه الحاكم [2] وابن القطان. وقال ابن عبد البر [3] : في سنده مقال. وقال الزين العراقي [4] : في سنده جيد. انتهى.
فهذا يدل أنه لم يذكر في"الموطأ"وإلا لقال شارحه: قد ذكره مالك بلاغًا، ثم يقول: وأخرجه أبو داود إلى آخره، ويؤيد أنه لم يوجد في"الموطأ"أن في"بلوغ المرام" [5] نسبته إلى أبي داود والدارقطني وأنه صححه الحاكم.
1 -وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالغَيْمُ العُشُورُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ العُشْرِ". أخرجه مسلم [6] وأبو داود [7] والنسائي [8] . [صحيح]
"السَّانِيَةُ" [9] هو الناضح يُسْتقى عليه من الإبل والبقر.
قوله: (الفصل الرابع في زكاة الثمار والخضروات) .
(1) في"السنن"رقم (1564) ، وقد تقدم.
(2) في"المستدرك" (1/ 390) .
(3) "الاستذكار" (9/ 126 رقم 12711) .
(4) في"طرح التثريب" (3/ 961) .
(5) الحديث رقم (21/ 582 - مع السبل) بتحقيقي.
(6) في صحيحه رقم (7/ 981) .
(7) في"السنن"رقم (1597) .
(8) في"السنن"رقم (2489) ، وهو حديث صحيح.
(9) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 818) ،"المجموع المغيث" (2/ 143) .