فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 5029

4 -وَعَن جَابِرَ بْنَ عبد الله - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: لَمَّا نَزَلَتْ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قَالَ:"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ". {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قَالَ:"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"فَلَمَّا نَزَلَتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قَالَ:"هَاتَانِ أَهْوَنُ - أَوْ - هَاتَانِ أَيْسَرُ". أخرجه البخاري [1] والترمذي [2] . [صحيح]

[قوله:"شيعًا":

[قال] [3] في"النهاية" [4] الشيع: الفرق، أي: يجعلكم فرقًا مختلفين، الشيعة: الفرقة من الناس، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، وقد غلب على هذا الاسم كل من يتولى عليًا - عليه السلام - وأهل بيته حتى صار لهم علمًا، فإذا قيل: فلان من الشيعة عُرف أنه منهم، وتجمع الشيعة على شيع وأصلها من المشايعة، وهي المتابعة. انتهى.

قوله:"يلبسكم": يخلطكم من الالتباس] [5] .

قوله:"هاتان أهون أو أيسر" [أقول] [6] هو شك من الراوي [300/ ب] والضمير [7] يعود على الكلام الأخير. أي: خصلة الالتباس، وخصلة إذاقة بعضهم بأس بعض هذا، وقد

(1) في"صحيحه"رقم (4628) و (7313) .

(2) في"السنن"رقم (3065) .

قلت: وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (9/ 302) وأحمد (22/ 218) وعبد الرزاق في تفسيره (2/ 211) وابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1311) رقم (7410) .

(3) في (ب) أقول.

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من (أ) .

(6) زيادة من (أ) .

(7) انظر"فتح الباري" (8/ 293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت