أخرجه الشيخان [1] والترمذي [2] . [صحيح]
وزاد فنزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عبيد الله بْنُ عبد الله بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ عبد الله بْنِ حُذَافَةَ لِعَبْد الله بْنِ حُذَافَةَ: مَا رَأَيْتُ أَعَقَّ مِنْكَ أَأَمِنْتَ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَدْ قَارَفَتْ بَعْضَ مَا يُقَارِفُ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَتَفْضَحَهَا عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ، قَالَ عبد الله بْنُ حُذَافَةَ: وَالله! لَوْ أَلْحقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ.
"والإحفاء" [3] : في السؤال الاستقصاء والإكثار.
"وأرَمَّ" [4] : بفتح الهمزة والراء إذا أطرق ساكتًا من خوف.
"والرهبة": الخوف والفزع.
[قوله في حديث أنس:"حتى أحفوه في المسألة فصعد ذات يوم"كأن في الكلام طي إذ صعوده ذات يوم لا يلائم للإحفاء في المسألة.
قوله:"ارموا وارهبوا":
أقول: كذا في نسخ التيسير بواو العطف وفي"الجامع" [5] بحرف التخيير:"أو رهبوا".
قوله:"بين يدي أمر قد حضر":
(1) أخرجه البخاري رقم (93) وأطرافه (540، 749، 4621، 6362، 6468، 6486، 7089، 7090، 7294، 7295) ومسلم في"صحيحه"رقم (2359) .
(2) في"السنن"رقم (3056) .
(3) انظر"النهاية في غريب الحديث" (1/ 401) .
(4) انظر الفائق في غريب الحديث (3/ 183) .
(5) (2/ 124) والذي فيه (و) العطف وليس (أو) .