فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 5029

وقال أبو عبيد [1] : هي الناقة، أو الشاة، أو البقرة، يصرى اللبن في ضرعها، أي: يحبس ويجمع، فإن كان من الأول أي الصر كان بفتح الياء، وضم الصاد، وإن كان من الثاني: فهو بضم الياء، وفتح الصاد. وإنما نهى عن ذلك؛ لأنه خداع.

قوله:"بخير النظرين". هو إمساك المبيع أو رده أيهما كان خيرًا له فعله كما فسره الحديث نفسه، وأنه إذا شاء الردَّ رَدَّ معه صاعًا [43/ أ] من تمر وبين في الرواية الأخرى أن هذا الصاع عوض حلبتها وبن عدة الخيار في رواية مسلم [2] أنها ثلاثة أيام وأن الصاع من طعام لا سمراء فرواية الطعام تحمل على التمر كما في صريح البخاري [3] أن التمر أكثر.

قال في الفتح [4] : أي: أكثر عددًا في الروايات الناصة عليه من التي لم تنص عليه.

قلت: وهو إشارة إلى ترجيح رواية التمر.

267/ 5 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها معها مثل أو مثلى لبنها قمحًا". أخرجه أبو داود [5] .

قوله:"محفلة". بضم الميم فحاء مهملة [172/ ب] ففاء مشددة. هي: المصراة من الإبل والبقر فكلمة (أو) للشك.

قوله:"مثل أو مثلي لبنها قمحًا".

(1) في غريب الحديث (2/ 241 - 242) لأبي عبيد.

(2) في صحيحه رقم (25/ 1524) .

(3) في صحيحه رقم (2151) .

(4) في"الفتح" (4/ 364) .

(5) في سننه رقم (3446) ، وأخرجه ابن ماجه رقم (2240) . وهو حديث ضعيف, من أجل جميع بن عمير أحد رواته.

وقال الحافظ في"الفتح" (4/ 364) :"في إسناده ضعف, وقد قال ابن قدامة إنه متروك الظاهر بالاتفاق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت