قوله:"فأطال الركوع"قال الحافظ ابن حجر [1] : لم أر في شيء من الطرق بيان ما قال فيه، إلا أن العلماء اتفقوا أنه لا قراءة فيه, وإنما فيه الذكر من التسبيح والتكبير ونحوهما.
قوله:"ثم رفع رأسه ثم سجد سجدتين"لم يقع في هذه الرواية تطويل الاعتدال الذي يقع بعده السجود، ولكنه وقع في رواية مسلم [2] :"ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال ثم سجد"قال النووي [3] : هي رواية شاذة فلا يعمل بها.
والمراد زيادة الطمأنينة في الاعتدال لا إطالته نحو الركوع، وتعقب بما رواه النسائي [4] وابن خزيمة [5] وغيرهما [6] من حديث ابن عمرو أيضًا ففيه:"ثم ركع فأطال حتى قيل لا يسجد ثم سجد، فأطال حتى قيل لا يرفع ثم رفع فجلس فأطال الجلوس حتى قيل لا يسجد"وصححه الحافظ ابن حجر [7] ، وفيه تطويل الاعتدال قبل السجود وتطويل السجود بين السجدتين.
قوله:"ثم سلّم وقد تجلّت الشمس"استدل به على إطالة الصلاة حتى يقع الانجلاء [8] .
(1) في"فتح الباري" (2/ 530) .
(2) في"صحيحه"رقم (9/ 904) .
(3) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (6/ 207) .
(4) في"السنن"رقم (1496) .
(5) في"صحيحه"رقم (1393) .
(6) كأبي داود في"السنن"رقم (1194) .
وهو حديث صحيح بذكر الركوع مرتين كما في الصحيحين.
(7) في"الفتح" (2/ 539) .
(8) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 527) .