وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، فما حدَّث بالمدينة أصح مما حدَّث ببغداد، كان عبد الرحمن يخط على حديثه.
وقال الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.
وقال أبو داود عن ابن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة: عبد الرحمن بن أبي الزناد"هذا مع أنه قد روى عن هشام: مالكٌ والكبار."
وفيما حكاه الساجي عن ابن معين: عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة حجة.
وقال معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين: ضعيف.
وفيما حكاه الساجي عن أحمد: أحاديثه صحاح.
وقال أبو طالب عن أحمد: يُرْوَى عنه، قال أبو طالب: قلت: يُحتمل؟ قال: نعم.
وقال صالح بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث.
وقال العجلي: ثقة.
وقال الترمذي في"اللباس"من (جامعه) [1] : ثقة حافظ.
وصحح عدةً من أحاديثه. وأخرج له في"المسح على الخفين" [2] حديثه عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين على ظاهرهما. ثم قال:"حديث المغيرة حديث حسن صحيح، وهو حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد ... ولا نعلم أحدًا يذكر عن عروة عن المغيرة:"على ظاهرهما"- غيره ... قال محمد -يعني البخاري- وكان مالك يشير بعبد الرحمن بن أبي الزناد".
(2) رقم (98) .