فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 2321

مرسلًا، وخالفهما محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فرواه موصولًا، فحالُه في هذا الحديث رديئةٌ، فظهر أثر ذلك في كلمة الدارقطني، فقال:"ضعيف سيء الحفظ".

وفي ص 273 ذكر أحاديثَ في القارن يطوف طوافًا واحدًا ويسعى سعيًا واحدًا، وهناك روايات عن علي وابن مسعود أنهما قالا: طوافين وسعيين.

ثم ذكر من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي أنه:"جمع بين الحج والعمرة , فطاف لهم طواف واحد (كذا) ، وسعى لهما سعيين، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل".

ولا يخفى ما في هذا من التخليط، فهذا هو الذي أغضب الدارقطني؛ فلذلك قال:"رديء الحفظ كثير الوهم". اهـ.

• وقال الشيخ المعلمي في ترجمة: محمد بن فليح بن سليمان من"التنكيل" (229) :

"روى أبو حاتم عن معاوية بن صالح عن ابن معين:"فليح بن سليمان ليس بثقة ولا ابنه". فسئل أبو حاتم فقال:"ما به بأس، ليس بذاك القوى"."

وقد اختلفت كلمات ابن معين في فليح، قال مرة:"ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه، هو دون الدراوردي"وقال مرة:"ضعيف، ما أقربه من أبي أويس"وقال مرة"أبو أويس مثل فليح، فيه ضعف"وقال في أبي أويس:"صالح، ولكن حديثه ليس بذاك الجائز"، وقال مرة:"صدوق وليس بحجة".

فهذا كله يدل أن قوله في الرواية الأولى:"ليس بثقة"، إنما أراد أنه ليس بحيث يقال له"ثقة".. اهـ.

• وقال في ترجمة: نعيم بن حماد منه (258) :

"قال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضلَ نعيم بن حماد وتقدمَه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه؟ فقال: قد كثر تفردهُ عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حَدِّ من لا يحتج به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت