موقف الشيخ المعلمي من تعارض الجرح والتعديل، وطريقته في التعامل مع الرواة المختلف فيهم:
• في ترجمة الحارث بن عمير البصري من"التنكيل" (68) :
قال الكوثري ص 36: مختلف فيه، والجرح مقدم، قال الذهبي"الميزان": وما أُراه إلا بَيِّنَ الضعف، فإن ابن حبان قال في"الضعفاء": روى عن الأثبات الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. وفي"تهذيب التهذيب": قال الأزدي:"منكر الحديث". ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال:"الحارث بن عمير كذاب".
فقال الشيخ المعلمي:
"الحارث بن عمير وَثَّقَهُ أهلُ عصره والكبار."
قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب:"كان حماد بن زيد يُقَدِّمُ الحارثَ بن عُمير ويُثني عليه"، زاد غيره:"ونظر إليه مرة فقال: هذا من ثقات أصحاب أَيوب". وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وقد قال الأثرم عن أحمد:"إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة".
وقال ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني:"ثقة"، زاد أبو زرعة:"رجل صالح".
وفي"اللآلي المصنوعة" (ص 118 - 119) عن الحافظ ابن حجر في ذكر الحارث:"استشهد به البخاري في"صحيحه"وروى عنه من الأئمة: عبد الرحمن بن مهدي، وسفيان بن عيينة، واحتج به أصحاب السنن".
وفيها بعد ذلك:"قال الحافظ ابن حجر في"أماليه":"... أثنى عليه حماد بن زيد ... وأخرج له البخاري تعليقًا ..."."