فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 2321

موقف الشيخ المعلمي من تعارض الجرح والتعديل، وطريقته في التعامل مع الرواة المختلف فيهم:

• في ترجمة الحارث بن عمير البصري من"التنكيل" (68) :

قال الكوثري ص 36: مختلف فيه، والجرح مقدم، قال الذهبي"الميزان": وما أُراه إلا بَيِّنَ الضعف، فإن ابن حبان قال في"الضعفاء": روى عن الأثبات الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. وفي"تهذيب التهذيب": قال الأزدي:"منكر الحديث". ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال:"الحارث بن عمير كذاب".

فقال الشيخ المعلمي:

"الحارث بن عمير وَثَّقَهُ أهلُ عصره والكبار."

قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب:"كان حماد بن زيد يُقَدِّمُ الحارثَ بن عُمير ويُثني عليه"، زاد غيره:"ونظر إليه مرة فقال: هذا من ثقات أصحاب أَيوب". وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وقد قال الأثرم عن أحمد:"إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة".

وقال ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني:"ثقة"، زاد أبو زرعة:"رجل صالح".

وفي"اللآلي المصنوعة" (ص 118 - 119) عن الحافظ ابن حجر في ذكر الحارث:"استشهد به البخاري في"صحيحه"وروى عنه من الأئمة: عبد الرحمن بن مهدي، وسفيان بن عيينة، واحتج به أصحاب السنن".

وفيها بعد ذلك:"قال الحافظ ابن حجر في"أماليه":"... أثنى عليه حماد بن زيد ... وأخرج له البخاري تعليقًا ..."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت