• وفي ترجمة الحسن بن الفضل البوصرائي منه (79) :
قال ابن المنادي: أَكْثَرَ الناسُ عنه، ثم انكشفَ أمرُه، فتركوه، وخرقوا حديثه.
فقال الشيخ المعلمي:
"قد روى عن البوصرائي جماعةٌ من الأكابر، كابنِ صاعد والصفار، وكلامُ ابن المنادي غيرُ مُفَسَّرٍ، وقد كانوا ربما يغضبون على المحدث، ويخرقون حديثه لغير موجبٍ، كما مر في"الطليعة" (ص 49) [1] ، وكما تراه في ترجمة محمد بن بشر الزنبري من"لسان الميزان" [2] . اهـ."
• وفي ترجمة: محمد بن عمر بن محمد بن بهتة (225) :
قال الخطيب:"سألتُ البرقاني عن ابن بهتة، فقال: لا بأس به، إلا أنه كان يُذكر أن في مذهبه شيئا، ويقولون: هو طالبي. قلت للبرقاني: تعني بذلك أنه شيعي، قال نعم. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة 274، فيها توفي أبو الحسن محمد بن عمر بهتة في رجب، وكان ثقة".
فقال الشيخ المعلمي:
"فقد ثبت التوثيق، ولم يثبت ما ينافيه". اهـ.
(1) في المثال الرابع من النوع الثاني، وفيه قول خميس الحوزي في ابن السقاء:"من وجوه الواسطيين، وذوي الثروة والحفظ، وبارك الله في سنه وعلمه، واتفق أنه أملى حديث: الطير، فلم تحتمله نفوسهم، فوثبوا به، وأقاموه، وغسلوا موضعه، فمضى، ولزم بيته".
فقال الشيخ المعلمي:"... هذه حماقة من العامة وجهل، لا يلحق ابن السقاء بها عيب ولا ذم ولا ما يشبه ذلك، وحديث: الطير مشهور، روي من طرق كثيرة، ولم ينكر أهل السنة مجيئه من طرق كثيرة، وإنما ينكرون صحته ...". اهـ.