فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 2321

قال المعلمي:

"هذه كلمة مُجْمَلة، وقد فَسَّرها الخطيب بقوله:"يعني لم يكن بالحافظ للطرق والعلل [1] ، وأما الصدق والضبط فلم يكن مدفوعًا عنه"."

وقال الإمام أحمد:"رحمه الله تعالى، مات ولا يعرف إلا الحديث، ولم يكن صاحب كلام، وإني لأغبطه".

وذكره ابن حبان في"الثقات" [2] .

وأخرج له مسلم في مقدمة"صحيحه" [3] ". اهـ."

• وفي ترجمة: علي بن زيد بن عبد الله أبي الحسن الفرائضي من"التنكيل" (160) .

قال ابن يونس:"تكلموا فيه".

فقال الشيخ المعلمي:

"لم يبين من المتكلم، ولا ما هو الكلام، وقد قال مسلمة بن قاسم:"ثقة"، والتوثيق مقدم على مثل هذا الجرح كما لا يخفى". اهـ.

قال أبو أنس:

علقت على هذه الترجمة في القسم الأول رقم (528) بقولي:

مَسلمة بن قاسم ترجمه ابن الفرضي في"تاريخ علماء الأندلس" (2/ 130) ، وقال: سمعت من ينسبه إلى الكذب، وسألت محمد بن أحمد بن يحيى القاضي عنه فقال لي: لم يكن كذابًا، ولكن كان ضعيف العقل.

(1) لفظه في"تاريخ بغداد":"لم يكن من الحفاظ لعلله، والنقاد لطرقه مثل علي بن المديني ونحوه".

(2) ووثقه الخطيب (2/ 183) .

(3) وروى عنه أبو حاتم وأبو زرعة، وأبو داود في غير"السنن"، وجماعة، كما في:"الجرح والتعديل" (7/ 229) ، و"تهذيب الكمال" (26/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت