فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2321

ولذلك تجد أئمة الحديث إذا وجدوا راويين اختلفا بأن رويا عن هشام خبرًا واحدًا؛ جعله أحدهما: عن هشام، عن وهب، عن عبيد، وجعله الآخر: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، فالغالب أن يقدموا الأول، ويخطؤوا الثاني.

هذا مثال، ومن راجع كتب علل الحديث وجد من هذا ما لا يحصي". اهـ."

• وقال في ترجمة (114) :

"تحريف كلمة"العدل"إلى"القدر"هو الجاري على طريقة التصحيف والتحريف؛ فإن القارىء أو الناسخ إنما يعدل عما لا يعرفه إلى ما يعرفه". اهـ.

• وقال في حاشية"موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 271) :

"المعروف عندهم أنه إذا وقع الاختلاف على وجهين، فأقربهما أن يكون خطأ هو الجاري كل الجادة، أي الجاري على الغالب". اهـ.

قال أبو أنس:

هذه بعض النماذج المستخرجة من كلام المعلمي تطبيقًا لهذا السبب:

• في"الفوائد المجموعة" (ص 220) :

حديث:"إذا بعثتم إليّ بريدًا فابعثوا حسن الوجه، حسن الاسم".

رواه العقيلي والطبراني عن أبي هريرة مرفوعًا.

وفي إسناده: عمر بن راشد.

فقال الشيخ المعلمي:

"روى عمر هذا الخبر عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقد رواه غيره عن يحيى، عن أبي سلمة، عن الحضرمي بن لاحق، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والحضرمي من صغار التابعين الذي لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت