• وقال في ترجمة: هشام بن عروة رقم (261) :
"أما النسيانُ، فلا يلزمُ منه خللٌ في الضبط؛ لأن غايتَهُ أنه كان أولًا يحفظ أحاديثَ، فحدث بها، ثم نسيها، فلم يحدث بها". اهـ.
• ونَبَّهَ أيضًا في ترجمة: أبي عبد الله الحاكم رقم (215) من"التنكيل":
أن كبرَ السِّنِّ والحاجةَ إلى مطالعة الكتب عند المذاكرة لا يستلزم الغفلة.